rss

إحاطة صحفية لوزارة الدفاع من الكولونيل ديلون عبر مؤتمر هاتفي من بغداد في العراق

English English

وزارة الدفاع

مقدّم الإحاطة: المتحدث باسم القوات المشتركة لعملية العزم الصلب الكولونيل راين ديلون والمتحدث باسم البنتاغون الرائد أدريان رانكين غالواي، 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017

ما يلي مقتطف من إحاطة تتضمن جلسة أسئلة وأجوبة.

 

 

 

 الكولونيل ديلون: طبعاً.

حسناً. صباح الخير جميعاً.

سأناقش أولاً الحملة ككل ثم أركز على سوريا والعراق.

يصادف اليوم الذكرى السنوية الثالثة لبدء مهمتنا كقوات مشتركة لعملية العزم الصلب. في خلال هذه السنوات الثلاث الماضية، حقق تحالفنا متعدد الجنسيات تقدماً كبيراً ضد تنظيم داعش الإرهابي والخلافة التي أعلنها ذاتياً.

نرى الآن التنظيم الإرهابي في الرقة التي يطلق عليها اسم عاصمته على وشك التعرض لهزيمة مدمرة على أيدي شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية. سأطلعكم على المزيد من التفاصيل عن ذلك بعد قليل. ولكن اسمحوا لي أولاً أن أراجع ما يجعل هذه اللحظة التي نحن فيها على وشك تحرير الرقة مهمة إلى هذا الحد.

في العام 2014، كان تنظيم داعش يسيطر على ما يصل إلى 104 آلاف كيلومتر مربع، بما في ذلك مدن كبرى في العراق، وكان عناصره يجبرون السكان الأسرى على اعتماد وجهة نظرهم المتعصبة.

كان التنظيم يعمل في ذلك الوقت بدون عقاب وأذهل العالم المتحضر عن طريق تصوير أعمال التعذيب، والإعدام الجماعي، وغير ذلك من الجرائم ضد الإنسانية التي لا توصف. أصبح داعش تهديداً عالمياً من الأراضي التي كان يسيطر عليها والتي كان يخطط منها لهجمات إرهابية في مختلف أنحاء العالم ويمولها ويلهمها.

وردّ العالم. نظمنا تحالفاً دولياً نما إلى 69 دولة وأربع منظمات دولية. وقد تم إنشاء عملية العزم الصلب لهزيمة داعش من خلال ومع وعبر قواتنا الشريكة القادرة على الأرض في العراق وسوريا.

وفي السنوات الثلاث التي تلت ذلك من القتال، أوقفنا تقدم داعش وضربناه على جميع الجبهات. وقد أزال شركاؤنا داعش من 87% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في وقت سابق، مما أدى إلى تحرير أكثر من 6.5 مليون شخص. وفي تموز/يوليو، وبدعم من التحالف، حقق شركاؤنا في قوات الأمن العراقية انتصاراً صعباً بتحرير الموصل، أكبر المدن التي كان يسيطر داعش عليها.

وعلى العموم، يتكبد داعش الخسائر بكل الطرق. لقد تم تدمير شبكاته واستهداف قادته والقضاء عليهم على جميع المستويات. لقد قمنا بإلحاق الضرر بقدرته على تمويل عملياته وخفض عائدات النفط بنسبة 90%. وقد انخفض تدفق المجندين الأجانب من نحو 1,500 مقاتل شهرياً إلى ما يقرب من الصفر اليوم.

كانت روايتهم عن قيادة قضية مقدسة مجرد أكاذيب وحشية وتعذيب واضطهاد.

بات داعش في العراق وسوريا كله معزولاً في أراضيه المتقلصة بسرعة.

يفقد تنظيم داعش السيطرة اليوم في سوريا. بعد أكثر من أربعة أشهر من العمليات، تمت إزالة التنظيم من أكثر من 90% من الرقة.

اطلعنا على التقارير التي تفيد بأن داعش هزم في الرقة. ومع ذلك، تستمر عمليات التطهير، ونتوقع من شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية أن يضربوا جيوب المقاومة فيما يقومون بتطهير الأقسام الأخيرة من المدينة.

في الساعات الـ96 الماضية، ساعدت قوات سوريا الديمقراطية حوالى 1,300 مدني للوصول إلى مناطق آمنة، بالإضافة إلى إنقاذ 3 آلاف مدني في خلال الأسبوع الماضي.

وفي الأيام القليلة الماضية، استسلم حوالى 350 مقاتلاً لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وتم احتجاز مقاتلين أجانب عدة مؤكدين بعد فحص من قوات سوريا الديمقراطية.

وبعد ضمان سلامة المدنيين، تسارع تطهير الجزء المتبقي من وسط المدينة. وقد انتقلت قوات سوريا الديمقراطية إلى مجمع المستشفى الوطني وملعب كرة القدم. كما قامت قوات سوريا الديمقراطية بتطهير دائرة المرور في النعيم والتي كانت تمثل رمزاً للخوف والرعب من داعش الذي كان ينفذ فيها عمليات إعدام علنية.

يبقى تركيزنا في الرقة وأماكن أخرى في مختلف أنحاء سوريا على الحد من المخاطر على المدنيين، مع الاستمرار في متابعة إرهابيي داعش وهزيمتهم في كل فرصة فيما يتراجعون نحو المناطق المتبقية تحت سيطرتهم في وادي نهر الفرات الأوسط.

وفي الوقت عينه، لا تزال قوات التحالف في العراق تركز على دعم هجوم قوات الأمن العراقية على معاقل داعش في راوة والقائم في محافظة الأنبار الغربية. وفي الأسبوع الماضي، وجّه التحالف أكثر من 30 ضربة ضد الأهداف العسكرية لتنظيم داعش في المنطقة، بما في ذلك مرافق القيادة والتحكم ومصانع السيارات المفخخة ومخابئ الأسلحة ومخيم تدريب.

ولا تزال عمليات التطهير مستمرة في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً من داعش. وفي منطقة تلعفر، عثرت قوات الأمن العراقية منذ مطلع هذا الشهر على مخابئ كبيرة من الأسلحة والمتفجرات التي خلفها داعش وأزالتها. وتحتوي هذه المخابئ على ما مجموعه 550 عبوة ناسفة مرتجلة، و1,800 قذيفة هاون، و25 لغماً أرضياً، و101 سترة انتحارية، و16 نفقاً، و11 مصنعاً لصنع العبوات الناسفة.

وفي ما يتعلق بالتوترات في كركوك، وبصرف النظر عن الحادث الذي وقع في ساعات الصباح الباكر من يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر في جنوب كركوك، والذي نقيّم أنه سوء اتصال بين قوات الأمن العراقية ونقطة تفتيش كردية، لم ترد تقارير أخرى عن نزاع مسلح أو اتصال بين المجموعتين.

ما زلنا نراقب الوضع، وقد حث قادتنا جميع الأطراف على تجنب التصعيد، وذلك بالتحدث مع نظرائهم في كل من قوات الأمن العراقية والبشمركة. تشتت هذه التوترات التركيز على معركتنا الموحدة ضد داعش، والذي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً هنا في العراق.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.